الدكتور هراتش يكرّم الفنانة القديرة وداد جبور – بقلم ماري شاهين

في مشهد يعيد الاعتبار لمعاني الوفاء الحقيقي في الزمن الجميل، احتضنت دارة الدكتور هراتش، رئيس مهرجان الزمن الجميل، لقاءً تكريمياً خاصاً ومميزاً للفنانة القديرة وداد جبور. وحضر المناسبة أعضاء لجنة المهرجان، لتتحول الفيلا إلى مساحة دافئة غمرتها مشاعر التقدير والمحبة لواحدة من الهامات الفنية التي طالما أغنت الساحة الإبداعية ببصمتها الفريدة.

درع التقدير.. وجسور المحبة الممتدة

خلال اللقاء، بادر الدكتور هراتش إلى تسليم الفنانة وداد جبور درعاً تكريمية، في التفاتة تعكس العرفان لمسيرة فنية حافلة بالعطاء والأعمال التي حفرت عميقاً في وجدان الجمهور وذاكرته. غير أن اللقاء تجاوز الأطر البروتوكولية للتكريمات التقليدية، ليغدو جلسة ودية تناولت آفاق المستقبل الفني، حيث كشفت جبور عن ملامح مشاريع جديدة تستعد لخوض غمارها قريباً، مبشّرةً جمهورها بعودة قريبة تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت.

“أعتز بصداقتي للدكتور هراتش، فهو إنسان مختلف وصاحب قلب طيب”

الفنانة وداد جبور

بهذه الكلمات النابعة من القلب، عبّرت جبور عن عمق الروابط التي تجمعها بالدكتور هراتش، مؤكدة أن العلاقة بينهما تتخطى أطر العمل الفني ومراسم التكريم لتصل إلى رصيد إنساني راسخ من الصداقة والمحبة المتبادلة.

نهج استثنائي في صون الذاكرة الفنية

يأتي هذا اللقاء ليرسخ النهج الإنساني المستدام الذي يتبعه الدكتور هراتش في تعامله مع نجوم الزمن الجميل؛ فهو لا يكتفي بالاحتفاء بهم على المنابر الكبرى تحت أضواء المهرجانات، بل يحرص على التواصل المستمر، وبناء جسور الوفاء الشخصي معهم في بيوتهم وقلوبهم، وهي سمة بارزة طبعت مسيرته وأضفت مصداقية فريدة على مهرجان الزمن الجميل.

ختاماً، لم يكن تكريم وداد جبور في منزل الدكتور هراتش مجرد احتفالية عابرة تسلّم خلالها درعاً تذكارية، بل كان رسالة تقدير بليغة لفنانة وإنسانة حفرت اسمها في صخر الذاكرة الفنية اللبنانية والعربية، لتؤكد الأيام أن أهل الوفاء لا ينسون من صنعوا الفرح، وأن الأفق المقبل يحمل في جعبته إطلالات جديدة قد تعيد جبور إلى الواجهة الفنية بروح متجددة ومميزة.