العالـمية في مصنع Airbus في تولوز – فرنسا

وصول رئيس التحرير فوزي عساكر إلى شركة الطيران Air Bus ولقاؤه بالمهندس الألماني

قامت العالـمية بزيارة مصنع الطائرات Airbus في تولوز فرنسا، بالتعاون مع Safety Travel، حيث تعرّفت من مهندسي المصنع على معلومات حول صناعة الطائرات، ودخلت المصنع، حيث تتمّ صناعة الطائرات، كما تعرّفت إلى الطائرة المتوقفة عن العمل في ساحات المصنع.

رئيس التحرير فوزي عساكر يستمع إلى شرح من مهندس الطيران داخل الطائرة

داخل مصنع Airbus حيث تتمّ صناعة الطائرات

Airbus شركة أوروبية متعددة الجنسيات، وهي إحدى أكبر شركات تصنيع وبيع الطائرات في العالم، تملك المجموعة الأوروبية للصناعات الدفاعية والجوية 80% من رأسمالها، والبقية تملكها شركة بي.آي.إي سيستمز البريطانية.
تتخذ إيرباص من ضواحي مدينة تولوز في فرنسا مقرا رئيسيا لها، ولها فروع في عدد من الدول الأوروبية وأميركا والصين.
تأسست شركة إيرباص في 18 كانون الأول 1970، وحققت نجاحات كبيرة خلال العقود الماضية، جعلتها تنافس على عرش أكبر منتجي الطائرات المدنية في العالم، حيث يحتدم التنافس بينها وبين شركة بوينغ الأميركية في تَصدّر سوق المنتجين وصانعي الطيران في العالم.

طائرات A380: وهي طائرة ذات طابقين وتُعَدّ أكبر طائرة مدنية في العالم، وشاركت في إنتاجها أربع دول أوروبية كبيرة بقصد توحيد الجهود لمنافسة قطاع الطائرات الأميركي بما فيه مجموعة بوينغ.
وتُعَدّ من حيث الحجم أكبر طائرة تقريبًا في العالم، إذ يبلغ طولها 80م وارتفاعها 24م.
وقد تسلمت شركة الخطوط الجوية السنغافورية أول طائرة من هذا النوع، ثم استخدمتها لاحقًا كبريات شركات الطيران في العالم، وفي مقدمتها شركات الطيران الخليجية.
ورغم التفاؤل الذي شاع مع دخول هذا الطراز من طائرات إيرباص الخدمة، فقد تبيّن بعد نحو عشر سنوات من الخدمة أن الطائرة ذات الطابقين أقل نَجاحًا في القطاع التجاري، مِمّا توقّع المصمّمون.
وقد قررت فرنسا عام 2017 تكريم الطائرة العملاقة إيرباص «A380» ذات الطابقين بعرضها للزوار في المتحف الوطني للطيران، لتمنحها نفس مكانة الطائرة بوينغ 747، رغم تراكم التساؤلات بشأن مستقبل الطائرات العملاقة.

  • إيرباص A320: وهي طائرة تـجارية تُستخدَم أساسًا في الرحلات القصيرة والمتوسطة، بدأت بِمحركين، وصممت أساسًا لتنافس طائرة بوينغ 737 ومكدونيل مد80، وهي أكثر طائرات إيرباص مبيعًا، وتستطيع حمل 180 راكبًا، وهي مزودة بأنظمة ملاحية حديثة، وأنظمة للاتصالات والحواسيب والتجهيزات المتوافقة مع شروط الطيران المدني العالمية.
  • إيرباص 350-900: وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 315 مسافرًا، وتقطع مسافة تصل إلى 14.5 ألف كلم، وتُعد الخطوط القطرية أكبر مشترٍ للجيل الجديد من طائرة إيرباص العريضة البدن، إذ طلبت 43 طائرة من طراز أي 350-900، و37 طائرة من طراز أي 350-1000.
    وتُعَدّ هذه الطائرة من أحدث طائرات الإيرباص، وجسمها مصنوع من مادة البلاستيك الـمقوّى بألياف الكربون، وهي منافس مباشر لطائرة شركة بوينغ من طراز دريـملاينر 787.
  • طائرات A320 وA321: وهي طائرات متوسطة المدى، وكانت إيرباص قد سلمت لإيران أول طائرة لها من النوع الأخير A321، من إجمالي مئة طائرة طلبت طهران شراءها من إيرباص، وذلك في موقع المجموعة الأوروبية في تولوز جنوبي غربي فرنسا.

A380

A321

A320

كشفت مجموعة إيرباص بداية 2017 أنها تخطط لاختبار نَموذج أولي من السيارات الطائرة الذاتية القيادة قبل نهاية العام نفسه، وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة توم إندرز «الآن لدينا الإمكانات التقنية للذهاب فوق الأرض»، مضيفًا أنه يأمل أن تتمكن إيرباص من استعراض مركبة لنقل فرد واحد بحلول نهاية العام.
وأضاف أن استخدام السماء يُمكن أن يقلل أيضًا من تكاليف تخطيط البنية التحتية للمدن، وذلك أنه مع الطيران «لا تَحتاج إلى ضخّ مليارات في الجسور الإسمنتية والطرقات».
وإلى جانب تصنيع وبيع الطائرات الـمدنية، تُطوّر وتُسَوِّق الشركة طائرات نقل عسكرية ونُظُم اتصالات وقذائف وصواريخ فضائية وأقمار صناعية وأنظمة متصلة بِما سبق.

اختُتِمَت الزيارة داخل طائرة A400M مع مهندس شركة الطيران، وشرحٍ وافٍ حول الشركات الـمصنّعة لأقسام الطائرة، والمتعددة الجنسيات، حيث تنتهي بجمعها في منطقة تولوز، وتكون أول رحلة إلى بريطانيا للتجربة. وسنعرض بعض الصور لهذه الطائرة التي توقفت عن الخدمة، وهي معروضة في ساحة مطار ايرباص في تولوز.
كانت رحلة علـمية بامتياز، كما كانت شيّقة للمعلومات التي حصلنا عليها ميدانيّاً، إضافةً إلى الصور التي تعطي فكرة للقارئ.

فريق العالـمية داخل الطائرة مستمعًا إلى شرح مهندس الطيران