العالـميّة تزور متحف اللوفر الفرنسي

زارت العالميّة متحف اللوفر في فرنسا، حيث فيه لوحة La Joconde الأصلية، رائعة Léonard de Vinci
اللوفر يعود إلى سنة 1200، جعله الملك شارل الخامس مسكنًا له في القرن الرابع عشر، وبنى فيه المكتبة الشهيرة. لم يسكنه أحد بعد موته حتى عام 1546م. ورمّمه L’architecte Pierre Lescot بناءً على قرار الملك فرنسوا الأوّل، وجعله صالحًا للسكن. وأضافت عليه الملكة كاترين دي مدسيس بناءً جديدًا. لكنه أُهملَ بعد انتقال الملوك إلى فرساي. عادت إليه العائلة المالكة عام 1789 بعد الثورة الفرنسيّة. رمّمه نابوليون وأخذ حلّته النهائية الحاليّة عام 1871. بنى الأعمدة Claude Perrault بين سنة1667 و1673. طول الباحة حوالي 120م. يَحتوي على حوالي 400 ألف قطعة فنيّة موزّعة على عدّة أقسام.

آثارات مصرية ويونانية في اللوفر، وحضارات بلاد ما بين النهرين، وحضارة يونانيّة-رومانيّة… ومن مختلف العصور. منها: La Vierge aux Rohers وهي للفنان Léonard de Vinci عام 1490. وُجدت اللوحة في Fontaine bleau عام 1625. تنساب الألوان من عمق اللوحة بصعوبة في شقوق الصخور، لتضيء الأشخاص.

من الحضارة المصرية

الإلهة أثينا من الحضارة اليونانيّة

ترمز هذه اللوحة الأنثويّة إلى فنّ عصر النهضة وكمال جسم المرأة. تطغى ابتسامتها الناعمة على كلّ اللوحة، فتجعلها متعة للنظر والتأمّل. استفاد Léonard من الأنوار والظلمات ليُبرز شفافيّة جمال المرأة وأنوثتها. أنْهاها عام 1505م. أحبّها كثيرًا وحملها معه دائِمًا، حتى بيعت للملك فرنسوا الأوّل في فرنسا.
اشتهرت كثيرًا عندما سُرِقت عام 1911، لكنّها وُجِدَت بعد سنتين في أوتيل في فلورنسا (إيطاليا).
تعود هذه اللوحة إلى قصّة صبيّة في فلورنسا، اسمها موناليزا، كانت قد تزوّجت من Francesco del Gioncondo.
هذه الصورة التقطتها العالـميّة أثناء زيارتها للمتحف، حيث يتدافع آلاف الزائرين لرؤيتها على سواها في متحف يلزم أيام لزيارته بإمعان، حاملاً حضارات عريقة لفنانين لا يَموتون.

وتابعت العالـميّة جولتها في اللوفر، وتبدو في الصالة، لوحات ليسوع المصلوب والسيدة العذراء، ولقديسين. إن نظرتَ إليها تستطيع أن تقرأها بخطوطها وألوانها وإيحاءاتِها، وكأنّك أمام كتابٍ من أحرف ذهبيّة، تلامسُ أحرفَه حرفًا حرفًا، لتدخل معاني ترابط أحرفها في صياغةِ آيات الجمال والروعة.
تَحضر في داخلك أرواح المبدعين الذين تركوا لفرنسا إرثًا تاريخيّاً فنيّاً، وإرثًا سياحيّاً يدرّ أرباحًا طائلة يوميّاً لإنعاش اقتصاد فرنسا.