العالـميّة في براغ وكوتناهورا- تشيكيا

زارت بعثة العالـميّة براغ وكوتناهورا في تشيكيا، بالتعاون مع Safety Travel Jbeil وجالت على الكنائس التاريخيّة فيهما.

كنيسة سيدة الانتصار في براغ، اشتهرت لوجود طفل براغ الشهير فيها. تعود قصته إلى إسبانيا، حيث صنعته عائلة أرستقراطيّة من الشمع، وتزوّجت ابنة العائلة في القرن السادس عشر من أرستقراطي تشيكي يسكن براغ. فأهدتها أمّها هذا التمثال كهدية عرسها. وهي راحت تَحوك له الثياب حتى بلغت مئتي ثوب. وبعد موتها، وهبت ابنتها التمثال إلى دير الكرمل، حيث هو اليوم في كنيسة سيدة الانتصار التابعة للدير. وصار شفيعًا تتحقّق طلبات الضارعين إليه.

هي من أهمّ مدن تشيكيا منذ العام 1100م. وهي تشتهر بالفضة. كانت مناجمها تكفي لكلّ أوروبا. غزاها عدة ملوك، وبدأ السكن فيها منذ العام 1200م. احتلّها النمساويّون ما بين 1426 و1456.

بوشر العمل ببنائها عام 1388م. على يد المعمار الغوطي يان بارليش، وتوقّف العمل بسبب الحروب الهوسيّة عام 1420م، تابع العمل بها المعمار ماتياش ديسيك بعد 60 عامًا، ومن 1512 حتى 1532 عملَ فيها المهندس المعماري بينيديكت ريت الذي صمّم القسم السفلي فيها، وبلغت خمسة أبنية. استمرّ بناء الكنيسة لخمسمئة سنة.

في الحرب العالـميّة الأولى، قتل الطاعون الناس بأعداد كبيرة. فكانوا يرشّون عليهم الكلس ويدفنونهم كي لا تنتقل عدوى المرض إلى الأحياء. وعندما قرّروا بناء كنيسة هناك في ما بعد، حفروا الأرض وعثروا على أربعين ألف هيكل عظميّ مفكّك. ومنها تَمّت صناعة الثريات وديكور المداخل والداخل، وصارت متحفًا للزوار.

وبعد زيارتنا إلى الكنائس في براغ وكوتناهورا، نتوقّف عند مطعم على شكل حصان طروادة الأسطوري، صنعه هاوٍ تشيكي على نهر فالتافا، وأقامَ حوله الجلسات المميّزة، وصار مقصدًا للسيّاح.
وأكملت بعثة العالـميّة طريقها نحو النمسا، حيث زارت فيينّا وسالزبورغ.