العالـميّة في حيّ الغجر-غرانادا- اسبانيا
أثناء جولتها في إسبانيا، قامت العالـمية بالتعاون مع Safety Travel Jbeil بزيارة Granada وقصدت حيّ الغجر المثير للإعجاب.

شوارع ضيقة (زواريب) مزخرفة النوافذ، يتجمّع فيها الناس لشرب الـ Sangria ونصل إلى الساحة العامة، حيث كانت العدالة الغجرية تُحاكم التجار المتلاعبين، وتعلّقهم على هذا الحائط في الصورة أدناه، ليكونوا عبرةً للآخرين.

وفي جولتنا نلاحظ العديد من الكنائس في حي الغجر.

ونتابع السير في الزواريب الضيقة، فنصل إلى بيوت الأرستقراطيين، الذين كانوا عبر التاريخ يصوّنونها، ويسقفون الساحات الداخلية بنبتة الكرمة، كي لا يشاهد الفقراء الغجر غناهم الفاحش فينقضّوا عليهم.

يعتني الغجر بزخرفة نوافذ وشرفات المنازل، ويعتمدون على زخرفة البورسيلان من صنعهم

ونصل إلى مطاعم الفلامنكو، حيث يشتهر الغجر بتقديم أجمل السهرات الفنية الفولكلورية للذين يقصدونهم للسهر.


دخلنا لمشاهدة حفلة الفلامنكو، التي يشتهر بها الغجر، والتي فيها يُجسّدون الأعراس والأفراح، ويضيّفون مشروبهم الخاص Sangria إضافةً إلى مشروبات أخرى. وتقام العروض داخل أمكنة تشبه الأقبية.


جولة في شوارع Granada القديمة

من هنا يبدأ المشوار في زواريب ضيقة بين البيوت المزخرفة، التي تتميّز بفنّ معماري مُميّز.

في هذا الشارع نَجول على الجسور التي تَمرّ فوق النهر الذي يفصل السوق القديم عن الجبل الذي عليه بُني قصر Alhambra الحمراء.

وهذه البيوت أعلاه، تَحوّلت إلى مطاعم ومقاهٍ للسياح، ويتجوّل بينها العازفون المتنقلون ليحيوا الأجواء الفنية.
ومن هنا على ضفة النهر نتابع السير للوصول إلى المقاهي. وهناك يلذّ الجلوس واحتساء الـ Sangria والبيرة، مع الاستماع إلى بعض العازفين في المطاعم وحولها.


وفي العودة، عندما يأتي المساء، نَمرّ أمام البيوت المميزة بالزخرفة المعمارية.
ويطيب السهر في المطاعم التي يرودها العشاق، حيث الموسيقى من نوع آخر، فتصوّروا أننا في اسبانيا نسمع الأغنيات العربية واللبنانية لنشعر أننا في وطننا الآخر.


وهل تنتهي السهرة بعد نهار حار، من دون أن نتناول البوظة مع فريق العالـمية بعد منتصف الليل، وقد غاب النوم من عيون تعشق الحياة؟!

