العالـميّة في Lisieux فرنسا- دير القديسة تريزيا الطفل يسوع
زارت العالـميّة بلدة القديسة تريزيا الطفل يسوع في Lisieux فرنسا، حيث الضريح والدير، وانتقلت إلى الكاتدرائيّة التي زارها البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني، وأعلن فيها القديسة تريزيا الطفل يسوع دكتورة الكنيسة، وذلك بالتعاون مع Safety Travel Jbeil
وهذا نصّ القرار محفور على بلاطة رخام داخل الكاتدرائيّة، التي تبعد خمس دقائق عن الدير والضريح.


مدخل البلدة من البيوت القرميدية السوداء، ونوافذ البيوت والطرقات مزيّنة بالورود
كالعديد من القرى والمدن الفرنسيّة.
من هنا ندخل إلى بلدة القديسة تريزيا الطفل يسوع في Lisieux فرنسا

رئيس تحرير العالمية فوزي عساكر أمام دير القديسة تريزيا حيث يرقد الضريح في Lisieux فرنسا

ضريح القديسة تريزيا الطفل يسوع

الكاتدرائية في Lisieux فرنسا
حياة القديسة تريزيا الطفل يسوع
ولدت القديسة تريزيا في 2/1/1873 في مدينة ألنسون في مقاطعة نورماندي في فرنسا. من عائلة مسيحيّة ملتزمة، إنّها التاسعة بين أخوتها وأخواتها. لم يعش لوالديها لويس وزيللي إلاّ خمس بنات ترهّبنَ وهنّ: ماري لويز، ماري بولين، ماري ليوني، ماري سيلين وماري تريز (القديسة).
امتازت تريزيا بالذكاء والصراحة وعزّة النفس وحبّ الطبيعة وعطف على الفقراء وحبّ الفضيلة. ماتت أمّها وهي بعمر أربع سنوات، فكلّف أبوها إحدى السيدات لتهتمّ بها وبأختها سيلين. قرّرت في الخامسة عشرة من عمرها دخول الدير عند راهبات الكرمل، راهبات القديسة تريزيا الكبيرة (دافيلا). فرُفِض طلبها من الأهل والسلطات الكنسيّة، ولكن بعد الصلاة والصبر حصلت على الإذن ودخلت الدير، فبدأت تشعّ قداستها ويبرز تواضعها. وقد تَحمّلت الكثير من الأوجاع والآلام بفرح وحبّ كما تَحمّلت صعوبة حياة الدير والقوانين والفرائض التي تفرضها الحياة المشتركة.
اشتدّت عليها الأوجاع والأمراض كثيرًا، فرقدت في الرب باكرًا بعد تسع سنوات، وكانت كلماتها الأخيرة «يا إلهي إني أحبك». كثرت العجائب بعد موتها واشتهرت قداستها في العالم أجمع، فأصبحت شفيعة المرسَلين في العالم. أعلنتها الكنيسة قديسة عام 1925 بِحضور وفود وحشود لم يسبق لها مثيل في روما.
