العالمية / إدارة مدرسة اده الفنية كرمت مديرها جوزف صليبا لبلوغه سن التقاعد

وطنية – جبيل – كرمت إدارة مدرسة اده الفنية في قضاء جبيل مديرها جوزف صليبا لبلوغه سن التقاعد، خلال احتفال اقيم في اوديتوريوم عصام فارس في الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT في حالات برعاية المديرة العامة للتعليم المهني والتقني الدكتورة هنادي بري ممثلة بالدكتور منير الخوري.

حضر الحفل النائبان سيمون ابي رميا وزياد الحواط، ممثل النائبة ستريدا جعجع منسق قضاء جبيل في “حزب القوات اللبنانية” الدكتور ساﭬيو بركات، الوزيرة السابقة أليس شبطيني، مفتي جبل لبنان الشيخ عبد الامير شمس الدين، راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس الجامعة الدكتور شفيق مقبل، رئيس المركز الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس، البير روحانا ممثلاً رئيس مؤسسة عيسى للتنمية المحلية الدكتور طوني عيسى، رئيسة مركز الصليب الاحمر اللبناني رندا كلاب، رئيس رابطة آل صليبا باتريك صليبا والاسرة التربوية ورؤساء بلديات: بلديات جبيل الدكتور جوزف الشامي، بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيق، اده الدكتور بيار اده، حالات المهندس جاد باسيل، عمشيت الدكتور جوزف الخوري، نهر ابراهيم المحامي شربل بو رعد.

ومخاتير جبيل اديب صليبا، ميشال ابي شبل، كابي ابي خليل، عماد ملحمة، شربل خوري، مختار شموت ايلي سليمان، وفاعليات وعائلة المكرم والاسرة التربوية وإعلاميون ومدعوون.

معلوف

بعد النشيد الوطني ونشيد المدرسة وكلمة عريفة الاح\تفال وشهادات لعدد من الطلاب والاساتذة، ألقت المديرة الجديدة للمدرسة تجن معلوف كلمة اشارت فيها الى ان المكرم “كرس سنوات طويلة من عمره في خدمة المدرسة مختصرا بشخصه الصدق والاخلاص والتضحية والتفاني والعطاء”. وتحدثت عن مراحل مواكبته لانطلاق المدرسة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت على الوطن وانعكاساتها على كل الميادين لاسيما التربوية منها ، وعمله لتكون مدرستنها رائدة في تأمين جميع مستلزمات صمودها”.

اده

ولفت رئيس بلدية اده الدكتور بيار اده الى اهمية وجود هذه المدرسة في النطاق البلدي مثنيا على الجهود التي قدمها المكرم “لرفع شأنها والحفاظ عليها والعمل على تخريج طلاب قادرين على بناء مستقبل الوطن. وتمنى للمديرة الجديدة والاسرة التربوية متابعة المسيرة .


الخوري

ممثل المديرة العامة اثنى على الدور الذي قام به المكرم من اجل مدرسته، مشيرا إلى انه “زرع في بيئته وأساتذته وطلابه الذكاء الإنسانيّ والعاطفي وليس الاصطناعي فربح الوزنات التي أعطاه اياها الرب”، وقال: “عندما كلّفتني سعادة المديرة العامة للتعليم المهني والتقني أن أمثّلها وألقي كلمة باسمها، امتلأ قلبي قلقًا وحيرةً: ماذا أكتب عن المدير  جوزيف صليبا؟ ثم وجدت أن المقاربة الأدق والأكثر واقعية في الحديث عن المدير جوزيف صليبا يمكن اختصارها بعبارتين: القوة الهادئة ، لذلك، سأحدثكم عن القوة الهادئة الكامنة في جوزيف وقد تجرأت على ذلك لأنني أعرفه منذ أكثر من خمسٍ وعشرين سنة، أطال الله بعمره وتبدو العبارات أمام هذا المشوار الطويل كأنها ريشة صغيرة تحاول أن تعبّر عن معرفةٍ عميقة بشخص المكرم جوزيف”.

وتوجه اليه بالقول: “خلال هذه السنوات، التي توليت فيها المسؤولية أدّيتها بحسن تدبير، وأدرت المدرسة بحكمة ومحبة، فكنت القائد والمربي والإنسان ولا عجب، لأن من يعرف القيادة بمعناها الحقيقي يعرف أن الإدارة ليست سلطةً بل أمانة ومسؤولية ومن أراد أن يفسّر علاقة المدير بالمدرسة، بالأساتذة، بالهيئتين التعليمية والإدارية، بالأهالي،فليسمع من الذين عاشوا هذه العلاقة عن قرب. أنتم – أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية – وحدكم القادرون على تقييم هذا المدير. أما نحن، من موقعنا في المديرية العامة للتعليم المهني والتقني، فنشهد أن كلماتنا قاصرة عن التعبير عن كل ما قام به المكرم جوزيف،وكل ما يستحقه من تقدير. وعليه، نقول باسم المديرة العامة للتعليم المهني والتقني: أنت مستحق، مستحق، مستحق.كما قال سيدنا في الطقوس البيزنطية: أكسيوس، أكسيوس، أكسيوس، أي “مستحقّ”.

واضاف: “يقال في المأثور: ابتعد عن المعلّم سبع خطوات حتى لا تطأ ظلّه، لأن ظلّ المعلم هو نور المعرفة. فكيف إذا كان هذا المعلم هو المدير الذي قاد المدرسة بحلمٍ وحكمةٍ وعطاء؟”.

وأردف: “لا أودّ أن أصف الأستاذ جوزيف كشخصٍ غاب عنا، بل كمرحلةٍ جميلة من حياتنا، من الزمن الذي قضيناه معه في العطاء والإنجاز. لقد كان موجّهًا، ومستشارًا، وصاحب خبرةٍ كبيرةٍ في ميدانه، يُستعان به في كل ما يخصّ الشؤون التربوية والإدارية والعلمية، إنه علَمٌ من أعلام جبيل، ورمزٌ من رموزها التربوية”.

وختم ناقلاً تحيات المديرة العامة للتعليم المهني والتقني.

الحواط

وتحدث الحواط في كلمته عن علاقة المحبة والتقدير والصداقة التي تجمعه بالمكرم وعائلته واصفا اياه ب”رجل المواقف الذي كان دائمًا إلى جانب زملائه، صامدًا في وجه الصعوبات، شاهِدًا على التحديات، وسندًا كبيرًا للجميع”.

ووجه تحية إلى  المديرة العامة للتعليم المهني والتقني، مؤكدا ان “هذا التعليم أساسيّ في بناء الأوطان وتطوير المجتمعات،ويجب أن يكون الركيزة التي يُعتمد عليها في توجيه الطلاب نحو مستقبلٍ مهنيٍّ أفضل”، وقال: “نحن اليوم بحاجة أن نسلّط الضوء أكثر على التعليم التقني والمهني، فالكثير من الاختصاصات الجامعية باتت مشبعة، بينما سوق العمل يحتاج إلى مهارات تقنية وعملية لا يتقنها إلا خرّيج التعليم المهني، فنرى في حياتنا اليومية أن المواطن اللبناني يحتاج إلى أشخاصٍ مؤهّلين بمهارات تقنية حقيقية، لا يمكن الاستغناء عنها وهذا ما يفرض علينا أن نعتمد أكثر فأكثر على التعليم المهني، وأن ندعم الشباب والطلاب باتجاه هذه المسارات التي تفتح أمامهم آفاق العمل والإنتاج ،ومن واجبنا جميعًا أن نعمل على توفير الإمكانات لدعم هذا القطاع وتعزيزه، لأن التعليم المهني ليس مجرد اختصاص، بل هو ركيزة من ركائز بناء الوطن”.

أضاف: “الوطن السليم يحتاج إلى شبابٍ سليم، شبابٍ مؤمنٍ بهذا الوطن،فمهما اختلفنا سياسيًا، لبنان يجمعنا جميعًا، فهو أكبر من كل خلافاتنا، وأغلى من كل انقساماتنا ،لبنان بحاجة إلى جميع مكوّناته،وما نراه اليوم من تواصلٍ وتفاعلٍ بين مختلف فئات المجتمع اللبناني هو دليل على أن هذا الوطن حيٌّ، قائمٌ على التنوع، وهذا التنوع هو مصدرغناه وقوّته. لبنان وطن ديمقراطي،
والوطن يجب أن يكون سقفًا فوق رؤوسنا جميعًا،فنحن جميعًا أبناء هذا الوطن، ولبنان يحتاج إلى طاقاته، وإلى كلّ فردٍ من أبنائه ، إن لبنان اليوم يمرّ بفترة صعبة ودقيقة جدًا،ويجب علينا جميعًا أن نحافظ عليه، وأن نضعه في أيدٍ أمينة تسعى لحمايته وصونه”.

ووجه تحية تقدير واحترام لكل الأساتذة، وللمديرين، وللمدارس الرسمية، خصوصًا المهنية منها، مشيرًا إلى ان التعليم الرسمي هو “الأمان الحقيقي للوطن وهو اليوم شبه متروك، والتعليم المهني ما زال صامدًا وموجودًا”. وتوجه إلى رؤساء البلديات المشاركين طالبا منهم أن نقف جميعًا جنبًا إلى جنب لإنقاذ التعليم الرسمي، لأنه الركيزة الأساسية التي تقوم عليها كل الدول”.

وأردف: “نعلم جميعًا كم أصبح التعليم الخاص مكلفًا على الأهالي، لذا يجب أن يُعاد الاعتبار للتعليم الرسمي، لأن في كل دول العالم يشكّل التعليم الرسمي ما بين 70 إلى 80% من النظام التعليمي،ويجب أن يكون ذلك أيضًا حال لبنان. وختم متوجها إلى الأساتذة شاكرا جهودهم وإنجازاتهم، فأنتم كنتم وما زلتم العمود الفقري لهذه المدرسة، وأدعو الله أن تبقوا دائمًا متّحدين في سبيل خدمة التربية والتعليم في لبنان”.

صليبا

والقى المكرم كلمة شكر فيها كل شخص وقف الى جانبه من اجل نهضة المدرسة مشيرا الى ان “38 سنة في التعليم و17 سنة في الادارة مرت كالحلم، شعرت خلالها ان امامي واجبًا ورسالة وليس وظيفة، فعملنا بإيمان لتحقيق الفكرة بإنشاء مدرسة اده الفنية التي تم تدشينها في عهد الرئيس ميشال سليمان.” وشكر النائبة جعجع على دعمها والمديرة العامة على رعايتها، وقال: “أترك اليوم الادارة ولكنني مطمئن وراضٍ على كل ما تحقق واتمنى لزميلتي المديرة الجديدة تجن معلوف النجاح في مهمتها الجديدة”.

وفي الختام ألقت عقيلة المكرم السفيرة انطوانت شاهين كلمة شكرت فيها كل من وقف الى جانب زوجها في مسيرته التعليمية والادارية وكل من ساهم بالتحضير لهذا التكريم معربة عن  سعادتها “ان يكون المكرم شريك حياتها وحبيبها واب اولادها. بعد ذلك تم تقديم الدروع للمكرم وقطع قالب حلوى بالمناسبة.

أسرة مجلة وقناة العالمية تتمنى للمكرم المربي المدير جوزف صليبا عمرًا مديدًا مليئًا بالحركة التي اعتادها، وبدفء احتضان العائلة التي أحبته وأحبَّها.

وهذه الصور للعالمية بعدسة المصور داني بو لحود.