العالمية / جامعة AUT تكرم السيدة ساميا مطر الزغندي

جامعة AUT التي ترى بعين الفكر والمعرفة، تكرّم أعلامًا من لبنان، رفعوا اسم لبنان في الوطن وفي الخارج، وتركوا بصماتٍ في ميادين عديدة، تقديرًا لعطاءاتهم في عالم الفكر والإبداع.
واليوم احتفلت جامعة AUT بتكريم الناشطة في حقوق الانسان والمربية السيدة ساميا مطر الزغندي، حيث منحها نائب رئيسة الجامعة الدكتور مرسيل حنين ميدالية AUT التي خصصتها الجامعة لتكريم كبار المفكرين والناشطين، وذلك خلال احتفال أقيم لهذه الغاية في حرم الجامعة.
في تسلّمها ميدالية الجامعة، قال الدكتور مرسيل حنين: هذه الميدالية هي عربون تقدير للجهود الكبيرة التي قدّمتها السيدة ساميا المتميّزة في الثقافة.
كما ألقت السيدة ساميا كلمة شكر، جاء فيها: حضرة الدّكتور مرسال حنين نائب رئيسة الجامعة الاميركيّة للتّكنولوجيا AUT… حضرة الدّكتورة ليليان قزّي المناضلة في سبيل حقوق الإنسان… الحضور الكريم.
يسعدني ويشرّفني أن أقف أمامكم اليوم وانا اتسلّم ميداليّة الجامعة. هذا التكريم الذي أعتزّ به كثيرًا، والذي لا اعتبره تكريمًا شخصيًّا لي فحسب، بل هو تقدير لحقوق الإنسان كقيمة ولمسار أؤمن به وأسعى إليه منذ سنة ١٩٩٤، حين مثّلتُ لبنان في سويسرا في مؤتمر CIFEDHOP ومؤتمر EIP حول حقوق الإنسان والمدرسة أداة السّلام.
وتابعت السيدة ساميا: ومنذ ذلك الوقت وانا اعلّم حقوق الإنسان في مدرستي وأعدّ ندوات ومؤتمرات، كوني منسّقة لجنة حقوق الإنسان في المجلس الثّقافيّ، وبالتّعاون مع مركز تمّوز، وهذه السّنة مع اللّقاء الوطنيّ ومع الجامعة الاميركيّة للتّكولونيا التي استقبلتنا بحفاوتها المعتادة.
واستطردت في كلمتها: إنّ اهتمامي بقضايا حقوق الإنسان، ينبع من إيماني العميق بأنّ كرامة الإنسان هي الأساس لأيّ مجتمع عادل ومتقدّم، وبأنّ نشر الوعي والحوار البنّاء هو الطّريق الحقيقيّ نحو التّغيير الإيجابيّ.
وتابعت: أتوجّه بجزيل الشّكر والتّقدير إلى جامعة ال AUT، بشخص نائب الرئيسة الدّكتور مرسيل حنين، ورئيسة الجامعة الدكتورة غادة صقر حنين، على هذا التّكريم الرّاقي، وعلى الدّور الاكاديمي والإنسانيّ، الذي تضطلع به الجامعة في دعم القضايا الفكريّة والحقوقيّة.
وختمت كلمتها: آمل أن يكون هذا التّكريم حافزًأ لي لمزيد من العطاء، ومن الأعمال المشتركة، من أجل ترسيم قيم العدالة، والحرّيّة، واحترام الإنسان. شكرًا لكم.
العالمية تضم صوتها إلى صوت الجامعة، وتهنّئ السيدة ساميا مطر الزغندي، وتتمنى لها الاستمرار في أداء رسالتها المشرّفة. مبروك.


