العالمية / لقاء حاشد لمخاتير جبيل في منسقية القوات

في إطار تعزيز التواصل والتنسيق ومتابعة القضايا الإنمائية والخدماتية، عُقد في منسقية جبيل في حزب القوات اللبنانية – مستيتا لقاء موسّع خُصّص للبحث في شؤون العمل الاختياري وهواجس المخاتير واحتياجات بلدات وقرى قضاء جبيل.

شارك في اللقاء  النائب زياد الحواط، ومنسق المنطقة الدكتور سافيو بركات، ورئيس مكتب الشؤون الاختيارية في حزب القوات اللبنانية المختار ميشال حران، ورئيس مكتب الشؤون الاختيارية في جبيل المختار إيلي سليمان، ورئيس رابطة مخاتير قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي، إلى جانب مخاتير القوات اللبنانية وعدد كبير من مخاتير قضاء جبيل.

واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية لمنسق المنطقة الدكتور سافيو بركات، رحب فيها بالحضور، مؤكدًا أهمية استمرار التواصل مع المخاتير مهما كان انتماؤهم السياسي وتفعيل دورهم والوقوف إلى جانبهم، انطلاقًا من الدور الأساسي الذي يؤدونه في خدمة المواطنين ومتابعة حاجات القرى والبلدات وبالأخص تلك التي تخلو من البلديات. كما أكد وقوف القوات اللبنانية إلى جانب المختار ومطالبه المعيشية وكرامة عيشه وتأمين سبل تسهيل معاملاته في خدمة المواطن .

حران: المختار صوت بلدته… وحقوقه ومستلزمات عمله أولوية

وأكد المختار ميشال حران أهمية تعزيز التواصل والتنسيق الدائم مع مخاتير المنطقة، معتبرًا أن المختار يشكّل صلة وصل أساسية بين أبناء بلدته والإدارات والمؤسسات، ويتعامل مع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم واتجاهاتهم.

وشدد على أهمية التعاون بين المختار ورئيس المركز والهيئات الحزبية والمنتخبين، بما يسهّل شؤون المواطنين ويعزز العمل المشترك، معتبرًا أن المخاتير يشكّلون جسمًا واحدًا وفريق عمل متكاملًا في خدمة الناس.

وأشار حران إلى أن مكتب الشؤون الاختيارية يعمل على إعداد ملف متكامل بمطالب المخاتير واحتياجاتهم في مختلف الأقضية، على أن تُجمع الاقتراحات والهواجس بالتنسيق معهم وتُرفع إلى قيادة الحزب والجهات المعنية، بهدف تطوير العمل الاختياري وتأمين المستلزمات الضرورية التي تساعد المختار على أداء واجباته.

كما تناول المطالب المرتبطة بحقوق المخاتير وتعويضاتهم، مؤكدًا مواصلة العمل لتحسين ظروفهم وتعزيز دورهم، لأن دعم المختار ينعكس مباشرة على خدمة المواطنين والبلدات.

وختم بالتأكيد أن نجاح العمل المحلي يقوم على التواصل والتعاون بين المخاتير والمنتخبين والهيئات المحلية بروح «الجسم الواحد والقلب الواحد».

الحواط: نائب كل الناس… والإنماء حق لكل قرية

من جهته، أكد النائب زياد الحواط أن التواصل مع المخاتير والبلديات وأهالي المنطقة يشكّل أساسًا للعمل الإنمائي، مشددًا على أنه «نائب كل المنطقة وكل الناس، بكل طوائفهم ومذاهبهم»، وأن خدمة المواطنين ومتابعة مطالبهم واجب وليست منّة من أحد.

وشدد الحواط على أن الإنماء حق لكل قرية وبلدة من دون تمييز، لافتًا إلى أن محدودية إمكانات الدولة تفرض تنفيذ المشاريع على مراحل، بالتوازي مع متابعة ملفات الطرق والبنى التحتية والخدمات مع الوزارات والإدارات المختصة.

وفي ملف الإنارة، أعلن الحواط أن العمل بدأ فعليًا بتركيب لمبات تعمل على الطاقة الشمسية ضمن المرحلة الأولى من المشروع، في إطار تحسين الإنارة وتعزيز السلامة على الطرقات، مشيرًا إلى أنه تم تقديم طلب لتأمين عدد إضافي من اللمبات الجديدة، على أن تتم متابعة الملف بهدف توسيع المشروع ليشمل مزيدًا من القرى والطرقات وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.

وتوقف بصورة خاصة عند القرى التي لا توجد فيها بلديات، معتبرًا أن إمكانات المختار وحده لا تكفي لتحمّل الأعباء الإنمائية، داعيًا إلى دراسة إمكانية استحداث بلديات مستقلة حيث تسمح الظروف، نظرًا إلى الدور الذي تؤديه البلديات في التخطيط وتنظيم الأراضي وتنفيذ المشاريع وإدارة الخدمات المحلية.

وفي الملف الصحي، أكد الحواط أن مستشفى ميفوق الحكومي لا يزال في صلب المتابعة، وأن الجهود مستمرة للبحث عن مصادر تمويل تتيح إعادة المشروع إلى مساره، مشيرًا إلى اتصالات مع جهات عربية ودولية، ومؤكدًا: «الموضوع ما ناسينُه وعم نتابعه يوم بيوم».

أما في الشأن الزراعي، فتوقف عند أزمة تصريف موسم التفاح، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع وزارتي الزراعة والاقتصاد والجهات المعنية للعمل على فتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني، في ظل وفرة الموسم وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والمنافسة الخارجية.

كما شدد الحواط على أهمية الحفاظ على العيش المشترك في قضاء جبيل تحت سقف القانون والدستور ومؤسسات الدولة، مؤكدًا للمخاتير أن أبوابه مفتوحة أمام الجميع مهما كانت انتماءاتهم، وقال لهم: «اعتبروني أخًا وصديقًا لكم».

وأكد أن النائب والبلديات والمخاتير وأهالي القرى هم شركاء في خدمة المنطقة، وأن الأولوية تبقى لتحريك المشاريع وتحقيق إنماء متوازن يطال مختلف قرى وبلدات قضاء جبيل.

وشهد اللقاء نقاشًا بين الحاضرين حول أبرز هواجس المخاتير والصعوبات التي تواجه عملهم، إضافة إلى الملفات الإنمائية والخدماتية في القرى، على أن تتم متابعة المطالب المطروحة والعمل على رفعها إلى الجهات المختصة.

وفي ختام اللقاء، أُقيم كوكتيل جمع الحاضرين في أجواء ودية، شكّل مناسبة لمواصلة الحوار وتبادل الآراء، والتأكيد على أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بما يخدم المخاتير وأهالي قضاء جبيل.