العالمية / مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية والجامعة اللبنانية الأميركية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز البحث العلمي وتمكين الشباب والتنمية المحلية في لبنان

وقّعت مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية (MIF) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) مذكرة تفاهم استراتيجية في مقرّ المؤسسة في عمشيت، إيذانًا بإطلاق شراكة طويلة الأمد تجمع بين خبرات العمل الأهلي والتميّز الأكاديمي، بهدف دفع عجلة التنمية المحلية المستدامة في مختلف المناطق اللبنانية.

وقد وقّع الاتفاق كلّ من الدكتور طوني عيسى، رئيس مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية، والدكتور شوقي عبدالله، رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية، تعبيرًا عن الالتزام المشترك بتعزيز البحث التطبيقي، وإشراك الطلاب، وتنفيذ مبادرات تنموية تتمحور حول المجتمع وتستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية الفعلية.

من خلال الربط بين التميّز الأكاديمي في LAU والحضور الميداني والخبرة التنموية لمؤسسة MIF، ترسي مذكرة التفاهم منصة تعاون متكاملة تشمل البحث والتعليم والابتكار وخدمة المجتمع. وتهدف الشراكة إلى:

  • تعزيز البحث التطبيقي الذي يتناول تحديات التنمية الملحّة، بما في ذلك سبل العيش في المناطق الريفية، والسياحة المستدامة، والتكيّف مع تغيّر المناخ، والتحوّل في قطاع الطاقة، والصحة العامة، والتراث الثقافي.
  • تعميق إشراك الطلاب عبر توفير منح دراسية وتدريبات وفرص تعلّم ميداني ضمن مشاريع MIF التنموية.
  • دعم تنمية المجتمعات المحلية من خلال تصميم مشاريع تجريبية مشتركة، وإجراء تقييمات للاحتياجات، وحملات توعوية.
  • تحفيز الابتكار وريادة الأعمال عبر مسابقات وهاكاثونات وإنشاء «مختبر ابتكار مجتمعي» لدعم الشباب والمبتكرين المحليين.
  • تعزيز نقل المعرفة بإعداد مذكّرات سياسات وتقارير ومنشورات مشتركة تُسهم في إرشاد صانعي السياسات وتمكين البلديات والمجتمع المدني.

تولي الشراكة اهتمامًا خاصًا بقضاء جبيل، حيث تنشط مؤسسة MIF منذ عام 2012، مع قابلية التوسّع لتشمل مناطق أخرى. وبموجب هذا التعاون، ستوجّه الأبحاث نحو التطبيق العملي، فيما يسهم الطلاب في ابتكار حلول ملموسة تعزّز صمود المجتمعات المحلية وتنميتها.

وقال الدكتور طوني عيسى: «تُجسّد هذه الاتفاقية رسالتنا في إدخال البحث العلمي الرفيع، وطاقة الشباب، والتفكير الابتكاري إلى صميم عملية التنمية المحلية في لبنان. وبالشراكة مع LAU، نهدف إلى إطلاق مشاريع ذات أثر فعلي، منبثقة من المجتمع المحلي ومستدامة على المدى الطويل».

من جهته، أكّد الدكتور شوقي عبدالله التزام الجامعة بالمسؤولية المجتمعية قائلاً: «تُجسّد هذه الشراكة التزام LAU بربط المعرفة الأكاديمية بحاجات المجتمع، وتُمكّن طلابنا وأعضاء هيئتنا التعليمية من الإسهام بفاعلية في مسار التنمية في لبنان».