العالمية / «من… وإلى زياد»… تحفة فنية بتوقيع Colette Academy

في أمسيةٍ ثقافية وفنية استثنائية، احتضن مسرح مدرسة القلبين الأقدسين – حبوب الريستال الممسرح «من… وإلى زياد»، الذي قدّمته Colette Academy بإدارة الدكتورة كوليت الخوري يوسف، بحضور ممثل جامعة AUT الدكتور بيار خوري، ورئيس بلدية زيتون مارون فهد، والمختار كابي أبي خليل والمختار عصام الخوري، والأختين ماري كليمونص وآمال، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والفنية والإعلامية والتربوية، وحشد كبير من الأهالي.

لم يكن العمل حفلاً موسيقياً أو استذكاراً لزياد الرحباني، بل رؤيةً فكرية وفنية من كتابة وإخراج الدكتورة كوليت الخوري يوسف، تؤكد أن الرسالة الفنية لا تموت، بل تنتقل من جيلٍ إلى جيل.

استُهلّت الأمسية بمعرض لأعمال طلاب الرسم، ثم عزف النشيد الوطني اللبناني، لتنطلق بعدها رحلة مسرحية موسيقية استعرضت محطات من إرث زياد الرحباني، بدءاً من «ع اسمك غنيّت»، مروراً بـ «طوبى للساعين إلى السلام»، و«ميس الريم»، و«قديش كان في ناس»، و«عايشة وحدا بلاك» التي جسّدت دور الموسيقى والدراما والفن في العلاج داخل Colette Academy، وصولاً إلى «ع هدير البوسطة» التي أشعلت تفاعل الجمهور.

كما شهدت الأمسية إطلاق أغنية «الذكاء… الذكاء من الله»، من كلمات وألحان الدكتورة كوليت الخوري يوسف، بمشاركة طلاب الأكاديمية وأطفال الفنان مجدي العلاوي، في رسالة تؤكد أن الإبداع يُولد باستمرار ولا يُستنسخ.

واختُتم العرض بترتيلة «يا ساكب دمك بالكأس»، من كلمات الشاعر فكتور مرزا وألحان الدكتورة كوليت الخوري يوسف، قبل تكريم فرقة «عَ نتفة» من أساتذة الأكاديمية تقديراً لمسيرتها الفنية، ثم توزيع شهادات التخرّج على طلاب الأكاديمية للعام الدراسي 2025–2026.

وأكدت الدكتورة كوليت الخوري يوسف، من خلال هذا العمل، أن «من… وإلى زياد» ليس مجرد عرض فني، بل رسالة تؤمن بأن الفن الحقيقي يبقى، وأن الشعلة تنتقل دائماً إلى جيل جديد من المبدعين، ليبقى لبنان منبعاً للفن والعبقرية.
