المسيحي مشرك؟؟؟
سمير طنوس
مخطئ مَن يظنّ بأنَّ المسيحي مشرك، عنوان وقانون إيمان المسيحيّين هو: «نؤمن بإله واحد.»
للتَّوضيح: الآب هو الله الخالق، وروح الله هو الرّوح القدس، وكلمة الله هو الابن، الثَّلاثة إله واحد، بشكل آخر، نؤمن بالله وبروحه وبكلمته، فهذا هو الإله الواحد الّذي نعبده، نعبد الله، ونعبد روحه وكلمته، والله حلَّ في أحشاء البتول مريم الطّاهرة، فظهر الله في جسد المسيح يسوع. اسمه: يسوع. فلا يقع أحد في خطأ الإسم، المسيح اسمه يسوع، ومعناه (الله يخلّص) وهذا لن يعطى لأحد آخر، فهو قال في إنجيل يوحنّا (١٠/ ٣٨): «فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال، لكي تعرفوا وتؤمنوا أنَّ الآب فيَّ وأنا فيه». وفي الكون كلّه، الكلمة مؤنَّث، ولكن، هنا فقط الكلمة مذكَّر «الكلمة صار جسدًا». لأنَّهُ هو، هو حلّ وتجسَّد.
قُل أؤمن بالله وبروحه وبكلمته!!! قلت نعم؟ هذا هو إيمان المسيحي، إله واحد ولا يوجد سواه.
هل لا زال البعض يريد قتل المسيحيّين الذين يعبدون الله الأحد؟ ولماذا؟ فقط لأنَّ أحدهم ظنَّ خطأ!!! وهنا أسأل، مَن سيُحاسب على ارتكاب جرائم قتل المسيحيّين الذين يعبدون الله؟ ومَن هو المُسَبّب الذي ظلمهم؟ وما هي الغاية؟ وكما قال المسيح في إنجيل يوحنّا (٨/ ٤٤): «أنتُم من أبٍ هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا. ذاك كان قتَّالًا للنّاس مِنَ البدء.» الله لا يريد قتل خلقه، والله لا يناقض نفسه، فهو قال في وصاياه المقدَّسة: «لا تقتل». والويل للقتلة وللمشرّعين للقتل والزنى، فهلاكهم محتَّم لأنَّهم خالفوا وصايا الله، وقتلوا خلق الله.
مرَّةً جديدة أدعو الجميع لوصيّة الرَّبّ، وهي المحبَّة لنعيش جميعًا بسلام. طوبى للسّاعين إلى السَّلام، فإنَّهم أبناء الله يدعون.
