الياس بطرس عساكر مكرَّمًا من النائب نعمة افرام – مجموعة إندفكو

يستطيع الإنسان أن يكون منضلاً حتى لو لم يكن في ساحة المعركة. فحيثما تكن تستطِع أن تسطّرَ أمجادكَ في عالمكَ.

الياس بطرس عساكر، هذا المندفع إلى عمل الخير، أمضى شبابه يَهبُّ مندفعًا للخدمة، أكان في محيطه، أم في مجال عمله في مجموعة إندفكو، أم في مجلة العالمية. وإذا كانت القاعدة ألاّ يكرَّم الإنسان في مدينته، لكن الذي يعمل مع الكبار أمثال (بيت افرام)، لا يضيع حقه، فتمطر عليه السماء خيراتها، لأنّ آل افرام لا يعتبرون الـموظف عددًا إنّما فردًا من أفراد العائلة… عائلة الأصالة… وفي كل الأزمنة.

أمضى الياس بطرس عساكر أجمل سنوات شبابه في أداء دوره بضمير، حتى قضى القدر أن يتعرّض لحادث، أثناء أدائه وظيفته، نَجا منه بأعجوبة. فهو مَحظيٌّ برعاية الله من السماء، وبرعاية آل افرام على الأرض.

وبعد أن كان النائب نعمة افرام الأب والأخ والصديق لهذا الموظف المتفاني، احتضنه طيلة سنوات المعاناة، ولا يزال، وتوَّجَ احتضانه له بتكريمه مع زملاء له في العمل، وقدّم له درعًا تكريميّة بعد خمس وعشرين سنة من الخدمة.

مَن قال انّ الله لا يرعى خرافه وهو في سمائه السابعة؟ إنّما الله يتجلّى في أصحاب الأيادي الخيّرة والقلوب البيضاء، وفي قطيعه الذي لا يتخلّى عن الراعي.

أسرة مجلة وقناة العالمية، تبارك للأخ الياس بطرس عساكر، الذي أدّى دورًا كبيرًا في سنوات انتشار العالـمية ورقيّاً، وتشكر الله أنه بين أيادٍ أمينة، لا تتخلّى عن الوكيل الأمين، تيمُّنًا بتعاليم السيد المسيح.

شكرًا نعمة افرام، شكرًا لمجموعة اندفكو، مبروك للأخ الحبيب الياس بطرس عساكر، ولكَ أطيب وأصدق الأمنيات، ولزوجتك المناضلة انطوانيت التي رافقتك بصلاتها وتفانيها طيلة سنوات المحنة، وابنكما المبدع روبن الذي استطاع أن يرفع- كسائر المبدعين- اسم لبنان في فرنسا. ولكم العمر الطويل. مبروك.

رئيس تَحرير العالمية فوزي عساكر