العالمية بين روما القديمة وروما الحديثة

Colisée هو ما تبقّى من الإمبراطورية الرومانية القديـمة، وبجانبه ال Arc de triomphe Constentin

أسّسه فلافيان عام 72م. وفي العام 80م. افتتحه تيطس كمركز للمصارعات الدمويّة، حيث كان الإمبراطور الروماني يَجلس وحاشيته على منصة كبيرة في الطابق العلوي، منتظرًا الـمسيحيين الـمعتقلين في زنزانات الطابق السفلي، فيُخرجهم الجنود، ويأتون بهم إلى حلبة الصراع أمام عيون الـجماهير الـمنتظِرة على مدرّجات هذا الـمبنى الكبير. فيبدأ صراع الـمسيحيين مع الجنود الرومان، حتى ينتهي بهجوم الوحوش عليهم، لتقطّعهم وتلتهمهم أمام صيحات فرح وابتهاج من قِبَل الـملك الإمبراطور وحاشيته والجمهور.
في عام 404م. منع الإمبراطور الروماني «هينوريوس» الصراعات الدموية، وذلك بعد ارتداده إلى الـمسيحية. ومن ثمّ حوّل البابا «بنديكتوس الرابع عشر» الـمكان إلى مكان مقدّس، واعتبر القتلى في هذا الـمكان شهداء للمسيحية.

روما القديـمة هي كناية عن بقايا السوق التجاري الـمهدَّم على مَرّ الزمن. والـمبنى بغالبيته مبني من الآجر (نوع من الفخار الصلب)، وداخله قوس نصر، ولم يتمّ ترميمه، فهو شبه مهدَّم بالكامل، باستثناء بقايا جدران وأعمدة.

فيها شلالات الـمياه تتدفّق من التماثيل العظيمة. وفي الساحات مطربون ومتنكّرون وعربات الخيل والشوارع الضيقة التي فيها يحلو تناول الأنْخاب.

هي ساحة في روما، للسهر ومشاهدة الرسامين واللوحات الفنية الـمعروضة.

ساحة الـملك
Victor Emmanuel II

هذه الساحة فيها الـمبنى الضخم الكبير حيث يقف رئيس التحرير الأستاذ فوزي عساكر، وهذا المبنى يضمّ ضريح الجندي الـمجهول الذي يقف لحراسته جنديان. وفي داخل الـمبنى متحف للأسلحة الرومانية القديـمة وألبسة الجنود ومخطوطات ورسوم