يبقى زياد الرحباني روحًا هائمة فوق وطنٍ شاءه وطنًا
(كتب فوزي عساكر رئيس تَحرير مجلة وقناة العالـمية)

لأنّ القصيدة لا تَموت، واللحن يرافق الروح التي لم تستطع أن تُحقق مبتغاها يوم كانت في الجسد، يبقى زياد الرحباني روحًا هائمة فوق وطنٍ شاءه وطنًا ولم يتحقق بعد!
