يوم العيلة في المجدل قضاء جبيل
الصايغ: الذي يحب يكون على مثال يسوع المسيح بالغفران
عساكر: تبدلت المراكز، والكراسي مؤقتة، أمّا الكتائب فبقيت وستبقى
بدعوة من رئيس قسم المجدل الكتائبي الياس منصور عساكر أحيا القسم «يوم العيلة» Mejdel Family Day في غداء جمع أبناء البلدة بمشاركة النائب الدكتور سليم الصايغ والأب جوزف الخوري الذي بارك المائدة، عضو المكتب السياسي الكتائبي المحامي بشير عساكر، مختاري البلدة الشيخ طعان طربيه وشربل عساكر، نائب رئيس اقليم جبيل الكتائبي طوني كرم، رئيس البلدية الأسبق بطرس عساكر، رئيس تحرير «العالمية» الأستاذ فوزي عساكر، وحشد من فعاليات البلدة والرفاق وعائلات المجدل في أجواء من المحبة والفرح.
عساكر
افتتح اللقاء رئيس القسم الياس عساكر بكلمة ترحيبية وقال: المجدل أرض اللقاء وأرض الوفاء تَجمعنا دائمًا. منذ أكثر من خمسين سنة وقسم المجدل الكتائبي متجذّر في هذه الضيعة. تبدلت المراكز، والكراسي مؤقتة، أمّا الكتائب فبقيت وستبقى.
الصايغ
كما ألقى النائب الدكتور سليم الصايغ كلمة قال فيها: وأنا أصافحكم، لفتتني العاطفة والمحبة على وجوهكم. وفي يوم العيلة في المجدل، انتم تعطون مثلاً لكل الناس. ليس للمحبة حدود، والذي يحب، يكون على مثال يسوع المسيح بالغفران. فقد شفى القديس بولس الذي كان يضطهده وجعل منه رسولاً.
وأضاف: التاريخ الذي تكتبونه لا ينحصر فقط في أزمنة الانتخابات. يجب أن تصافحوا الجميع من دون محاسبة أحد. وكل مملكة تنقسم على نفسها تخرب.
واستطرد قائلاً: شعار الكتائب: الله- العائلة- الوطن. والعائلة قبل الوطن لأنها تصنع الوطن. لذلك رسالتي لكم هي المحافظة على العائلة. فبعد الله تأتي العائلة وليس العشيرة.
وناشد الصايغ أهالي المنطقة للتطوّع في الجيش اللبناني، كي لا نصحو يومًا ونُفاجَأ بالغرباء يسرحون ويمرحون في هذه الأرض.
وفي الختام، قدّم قسم المجدل الكتائبي درعًا تقديرية لرئيسه الياس عساكر.
وهذه الصور للعالمية من المناسبة.








































