العالمية في ساحات وحدائق باريس

ساحة كونكورد

من أهم الساحات الواسعة الرائعة. قدّمها الملك لويس الخامس عشر، ونصّب في ساحتها تِمثاله. اشتهرت في أيام الثورة الفرنسيّة، حيث دحرجت المقصلة رؤوسًا لعبت دورًا مُميّزًا في الثورة. منها: الملك لويس السادس عشر وزوجته، دانتون، روبسبير. ثم دعيت ساحة الكونكورد عام 1795. في وسطها تمّ بناء Les Fontaines على شكل ساحة مار بطرس في الفاتيكان عام 1836، ووُضِعَت مسلّة مصرية من الأقصر، أهداها محمد علي عام 1831 للملك لويس فيليب، علوّها 23م. تسجَّل عليها انتصارات رعمسيس الثاني. تُحيط بالساحة تَماثيل ترمز إلى المدن الفرنسية الثمانية. يعود شكلها النهائي إلى سنة 1840 بفضل L’architecte Hittorf

قامت العالـميّة برحلة في نهر السين الباريسي، في أجمل موقع تصطفّ فيه القصور على جانبي النهر.

من متحف اللوفر إلى العديد من القصور، إلى مجلس النواب الفرنسي. الذي يبدو في هذه الصورة

قررت ماري دي مدسيس بعد موت الملك هنري الرابع أن تسكن في مكان يشبه فلورنسا مسقط رأسها. فحصلت عام 1612 على مساحة كبيرة من الأرض من François de Luxemburg وطلبت سنة 1615 من Salomo de Brosse أن يبني لها قصرًا يشبه قصور فلورنسا. انتُزع القصر من العائلة المالكة أيام الثورة الفرنسية، وجُعِلَ سجنًا للدولة. لكنّ نابوليون حوّله إلى Le Siège du Sénat مركز لمجلس الشيوخ. تُعتبر الحديقة من أجمل الحدائق على الإطلاق في فرنسا. تتجمّع فيها مجموعة من البرك ونوافير المياه والتماثيل الرائعة التي تُمثّل ملكات فرنسا والنساء الشهيرات. نذكر منهنّ:
La Fontaine Medecis, La Fontaine de l’observatoire, La Fontaine appelée les «quatre parties du monde» oeuvre de Davioud en 1875.
تتألّف من مجموعة صور نسائية تُمثّل أربعة أقطار العالم. أمّا الأحصنة الأربعة فهي من عمل Le Fermiet

النصب الذي يبدو في وسط الساحة، هو نتيجة تذويب 360مدفعًا يعلوه تِمثال لنابوليون، وعلى كامل العمود كتابات محفورة. وبجانبه وزارة العدل الفرنسيّة.